الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين

أهلا وسهلا بكم

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة التعليمات كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ، إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله يقول: "إن إبليس قال لربه: بعزتك وجلالك لا أبرح أغوي بني آدم مادامت الأرواح فيهم - فقال الله: فبعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني"



اللّهم طهّر لساني من الكذب ، وقلبي من النفاق ، وعملي من الرياء ، وبصري من الخيانة ,, فإنّك تعلم خائنة الأعين ,, وما تخفي الصدور

اللهم استَخدِمني ولاَ تستَبدِلني، وانفَع بيِ، واجعَل عَملي خَالصاً لِوجهك الكَريم ... يا الله


اللهــم اجعل عملي على تمبـلر صالحاً,, واجعله لوجهك خالصاً,, ولا تجعل لأحد فيه شيئاً ,, وتقبل مني واجعله نورا لي في قبري,, وحسن خاتمة لي عند مماتي ,, ونجاةً من النار ومغفرةً من كل ذنب

يارب يارب يارب

    KEMASKINI

    Updated: 11/01/2024 10:44:14

    _

    _
    ALLAHUMMA YA ALLAH BERIKANLAH KEJAYAAN DUNIA AKHIRAT PADAKU , AHLI KELUARGAKU DAN SEMUA YANG MEMBACA KARYA-KARYA YANG KUTULIS KERANA-MU AAMIIN YA RABBAL A'LAMIIN “Ya Allah, maafkanlah kesalahan kami, ampunkanlah dosa-dosa kami. Dosa-dosa kedua ibu bapa kami, saudara-saudara kami serta sahabat-sahabat kami. Dan Engkau kurniakanlah rahmatMu kepada seluruh hamba-hambaMu. Ya Allah, dengan rendah diri dan rasa hina yang sangat tinggi. Lindungilah kami dari kesesatan kejahilan yang nyata mahupun yang terselindung. Sesungguhnya tiadalah sebaik-baik perlindung selain Engkau. Jauhkanlah kami dari syirik dan kekaguman kepada diri sendiri. Hindarkanlah kami dari kata-kata yang dusta. Sesungguhnya Engkaulah yang maha berkuasa di atas setiap sesuatu.”
    13,
    Jan
    2015

    عبد الملك بن مروان

    عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف بن قصي بن كلاب أبو الوليد ولد سنة ست وعشرين بويع بعهد من أبيه في خلافة ابن الزبير فلم تصح خلافته وبقي متغلبا على مصر والشام ثم غلب على العراق وما والاها إلى أن قتل ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين فصحت خلافته من يؤمئذ واستوثق له الأمر ففي هذا العام هدم الحجاج الكعبة وأعادها على ما هي عليه الآن ودس على ابن عمر من طعنه بحربة مسمومة فمرض منها ومات وفي سنة أربع وسبعين سار الحجاج إلى المدينة وأخد يتعنت على
    أهلها ويستخف ببقايا من فيها من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وختم في أعناقهم وأيديهم يذلهم بذلك كأنس وجابر بن عبد الله وسهل بن سعد الساعدي فإنا لله وإنا إليه راجعون وفي سنة خمس وسبعين حج بالناس عبد الملك الخليفة وسير الحجاج أميرا على العراق وفي سنة سبع وسبعين فتحت هرقلة وهدم عبد العزيز بن مروان جامع مصر وزيد فيه من جهاته الأربع وفي سنة اثنتين وثمانين فتح حصن سنان من ناحيةالمصيصة وكانت غزوة أرمينية وصنهاجة بالمغرب وفي سنة ثلاث وثمانين بنيت مدينة واسط بناها الحجاج وفي سنة أربع وثمانين فتحت المصيصة وأودية من المغرب وفي سنة خمس وثمانين بنيت مدينة أردبيل ومدينة برذعة بناهما عبد العزيز ابن حاتم بن النعمان الباهلي وفي سنة ست وثمانين فتح حصن بولق وحصن الأخرم وفيها كان طاعون الفتيات وسمى بذلك لأنه بدأ في النساء وفيها مات الخليفة عبد الملك في شوال وخلف سبعة عشر ولدا قال أحمد ابن عبد الله العجلي كان عبد الملك أبخر الفم وإنه ولد لستة أشهر وقال ابن سعد كان عابدا زاهدا ناسكا بالمدينة قبل الخلافة وقال يحيى الغساني كان عبد الملك ابن مروان كثيرا ما يجلس إلى أم الدرداء فقالت له مرة بلغني أمير المؤمنين أنك شربت الطلاء بعد النسك والعبادة قال إي والله والدماء قد شربتها وقال نافع لقد رأيت المدينة وما بها شاب أشد تشميرا ولا أفقه ولا أنسك ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك بن مروان وقال أبو الزناد فقهاء المدينة سعيد ابن المسيب وعبد الملك بن مروان وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب وقال ابن عمر ولد الناس أبناء وولد مروان أبا وقال عبدة بن نسي قيل لابن عمر إنكم معشر أشياخ قريش يوشك أن تنقرضوا فمن نسأل بعدكم فقال إن لمروان أبنا فيها فأسألوه وقال سحيم مولى أبي هريرة رضي الله عنه دخل عبد الملك وهو شاب على أبي هريرة رضي الله عنه فقال أبو هريرة هذا يملك العرب وقال عبيدة بن رياح الغساني قالت أم الدرداء لعبد الملك مازلت أتخيل هذا الأمر فيك منذ رأيتك قال وكيف ذاك قالت ما رأيت أحسن منك محدثا ولا أعلم منك مسمعا وقال الشعبي ما جالست أحدا إلا وجدت لي عليه الفضل إلا عبد الملك بن مروان فإني ما ذكرته حديثا إلا وزادني فيه ولا شعرا إلا وزادني فيه وقال الذهبي سمع عبد الملك من عثمان وأبي هريرة وأبي سعيد وأم سلمة وبريرة وابن عمر ومعاوية روى عنه عروة وخالد بن معدان ورجاء ابن حيوة والزهري ويونس بن ميسرة وربيعة بن يزيد وإسماعيل بن عبيد الله وحريز بن عثمان وطائفة وقال بكر بن عبد الله المزني أسلم يهودي أسمه يوسف وكان قرأ الكتب فمر بدار مروان فقال ويل لأمة محمد من أهل هذه الدار فقلت له إلى متى قال حتى تجيء رايات سود من قبل خراسان وكان صديقا لعبد الملك بن مروان فضرب يوما على منكبه وقال أتق الله في أمة محمد إذا ملكتهم فقال دعني ويحك ما شأني وشأن ذلك فقال أتق الله في أمرهم قال وجهز يزيد جيوش إلى أهل مكة فقال عبد الملك أعوذ بالله أيبعث إلى حرم الله فضرب يوسف منكبه وقيل جيشك إليهم أعظم وقال يحيى الغساني لما نزل مسلم بن عقبة المدينة زرت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلست إلى جنب عبد الملك فقال لي عبد الملك أمن هذا الجيش أنت قلت نعم قال ثكلتك أمك أتدري إلى من تسير إلى أول مولود ولد في الإسلام وإلى ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإلى ابن ذات النطاقين وإلى من حنكه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما والله إن جئته نهارا وجدته صائما ولئن جئته ليلا لتجدنه قائما فلو أن أهل الأرض أطبقوا على قتله لأكبهم الله جميعا في النار فلما صارت الخلافة إلى عبد الملك وجهنا مع الحجاج حتى قتلناه وقال ابن أبي عائشة أفضى الأمر إلى عبد الملك والمصحف في حجره فأطبقه وقال هذا آخر العهد بك وقال مالك سمعت يحيى بن سعيد يقول أول من صلى في المسجد ما بين الظهر والعصر عبد الملك بن مروان وفتيان معه كانوا إذا صلى الإمام الظهر قاموا فصلوا إلى العصر فقيل لسعيد بن المسيب لو قمنا فصلينا كما يصلي هؤلاء فقال سعيد بن المسيب ليست العبادة بكثرة الصلاة والصوم وإنما العابدة التفكر في أمر الله والورع عن محارم الله وقال مصعب بن عبد الله أول من سمى في الإسلام عبد الملك عبد الملك ابن مروان وقال يحيى بن بكير سمعت مالكا يقول أول من ضرب الدنانير عبد الملك وكتب عليها القرآن وقال مصعب كتب عبد الملك على الدناينر قل هو الله أحد وفي الوجه الآخر لا إله إلا الله وطوقه بطوق فضة وكتب فيه ضرب بمدينة كذا وكتب خارج الطوق محمد رسول الله أرسله بالهدي ودين الحق وفي الأوائل للعسكري بسنده كان عبد الملك أول من كتب في صدور الطوامير قل هو الله أحد وذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع التاريخ فكتب ملك الروم إنكم أحدثتم في طواميركم شيئا من ذكرنبيكم فاتركوه وإلا أتاكم من دنانيرنا ذكر ما تكرهون فعظم ذلك على عبد الملك فأرسل إلى خالد بن يزيد ابن معاوية فشاوره فقال حرم دنانيرهم واضرب للناس سككا فيها ذكر الله وذكر رسوله ولا تعفهم مما يكرهون في الطوامير فضرب الدنانير للناس سنة خمس وسبعين قال العسكري وأول خليفة بخل عبد الملك وكان يسمى رشح الحجارة لبخله ويكنى أبا الذبان لبخره قال وهو أول من غدر في الإسلام وأول من نهى عن الكلام بحضرة الخلفاء وأول من نهى عن الأمر بالمعروف ثم أخرج بسنده عن ابن الكلبي قال كان مروان بن الحكم ولي العهد عمرو بن سعيد بن العاص بعد ابنه فقتله عبد الملك وكان قتله أول غدر في الإسلام فقال بعضهم يا قوم لا تغلبوا عن رأيكم فلقد جربتم الغدر من أبناء مروانا أمسوا وقد قتلوا عمرا وما رشدوا يدعون غدرا بعهد الله كيسانا ويقتلون الرجال البزل ضاحية لكي يولوا أمور الناس ولدانا تلاعبوا بكتاب الله فاتخذوا هواهم في معاصي الله قرآنا وأخرج بإسناد فيه الكديمي وهو متهم بالكذب وعن ابن جريج عن أبيه قال خطبنا عبد الملك بين مروان بالمدينة بعد قتل الزبير عام حج سنة خمس وسبعين فقال بعد حمد الله والثناء عليه أما بعد فلست بالخليفة المستضعف يعني عثمان ولا الخليفة المداهن يعين معاوية ولا الخليفة المأفون يعني يزيد ألا وإن من كان قبلي من الخلفاء كانوا يأكلون ويطعمون من هذه الأموال ألا وإني لا أداوي أدواء هذه الأمة إلا بالسيف حتى تستقيم لي قناتكم تكلفوننا أعمال المهاجرين ولا تعملون مثل أعمالهم فلن تزدادوا إلا عقوبة حتى يحكم السيف بيننا وبينكم هذا عمرو بن سعيد قرابته قرابته وموضعه موضعه قال برأسه هكذا فقلنا بأسيافنا هكذا ألا وإنا نحمل لكم كل شيء إلا وثوبا على أمير أو نصب راية إلا وإن الجامعة التي جعلتها في عنق عمرو بن سعيد عندي والله لا يفعل أحد فعله إلا جعلتها في عنقه والله لا يأمرني أحد بتقوى الله بعد مقامي هذا إلا ضربت عنقه ثم نزل ثم قال العسكري وعبد الملك أول من نقل الديوان من الفارسية إلى العربية وأول من رفع يديه على المنبر قلت فتمت له عشرة أوائل منها خمسة مذمومة وقد أخرج ابن أبي شيبة في المصنف بسنده عن محمد بن سيرين قال أول من أحدث الأذان في الفطر والأضحى بنو مروان فإما أن يكون عبد الملك أو أحدا من أولاده وأخرج عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرني غير واحد أن أول من كسا الكعبة بالديباج عبد الملك بن مروان وإن من أدرك ذلك من الفقهاء قالوا أصاب ما نعلم لها من كسوة أوفق منه وقال يوسف بن الماجشون كان عبدالملك إذا قعد للحكم قيم على رأسه بالسيوف وقال الأصمعي قيل لعبد الملك يا أمير المؤمنين عجل عليك الشيب فقال وكيف لا وأنا أعرض عقلي على الناس في كل جمعة وقال محمد بن حرب الزيادي قيل لعبد الملك بن مروان من أفضل الناس قال من تواضع عن رفعة وزهد عن قدره وأنصف عن قوة وقال ابن عائشة كان عبد الملك إذا دخل عليه رجل من أفق من الآفاق قال أعفني من أربع وقل بعدها ما شئت لا تكذبني فإن الكذوب لا رأي له ولا تجبني فيما لا أسألك فإن فيما أسألك عنه شغلا ولا تطرني فإني أعلم بنفسي منك ولا تحملني على الرعية فإني إلى الرفق بهم أحوج وقال المدائني لما أيقن عبد الملك بالموت قال والله لوددت أني كنت منذ ولدت إلى يومي هذا حمالا ثم أصنى بنيه بتقوى الله ونهاهم عن الفرقة والإختلاف وقال كونوا بني أم بررة وكونوا في الحرب أحرارا وللمعروف منارا فإن الحرب لم تدن منية قبل وقتها وإن المعروف يبقى أدره وذكره واحلوا في مرارة ولينوا في شدة وكونوا كما قال ابن عبد الأعلى الشيباني إن القداح إذا اجتمعن فرامها بالكسر ذو حنق وبطش باليد عزت فلم تكسر وإن هي بددت فالكسر والتوهين للمتبدد يا وليد اتق الله فيما أخلفك فيه إلى أن قال وانظر الحجاج فأكرمه فإنه هو الذي وطأ لكم المنابر وهو سيفك يا وليد ويدك على من ناوأك فلا تسمعن فيه قول أحد وأنت إليه أحوج منه إليك وادع الناس إذا مت إلى البيعة فمن قال برأسه هكذا فقل بسيفك هكذا وقال غيره لما احتضر عبد الملك دخل عليه ابنه الوليد فتمثل بهذا كم عائد رجلا وليس يعوده إلا ليعلم هل يراه يموت فبكى الوليد فقال ما هذا أنحن حنين الأمة إذا أنا مت فشمر وائتزر والبس جلد النمر وضع سيفك على عاتقك فمن أبدى ذات نفسه لك فاضرب عنقه ومن سكت مات بدائه قلت لو لم يكن من مساوى عبد الملك إلا الحجاج وتوليته إياه على المسلمين وعلى الصحابة رضي الله عنهم يهينهم ويذلهم قتلا وضربا وشتما وحبسا وقد قتل من الصحابة وأكابر التابعين مالا يحصى فضلا عن غيرهم وختم في عنق أنس وغيره من الصحابة ختما يريد بذلك ذلهم فلا رحمة الله ولا عفا عنه ومن شعر عبد الملك لعمري لقد عمرت في الدهر برهة ودانت لي الدنيا بوقع البواتر فأضحى الذي قد كان مما يسرني كلمح مضى في المؤمنات الغواتر فيا ليتيني لم أعن بالملك ساعة ولم أله في لذات عيش نواضر وكنت كذي طمرين عاش ببلغة من الدهر حتى زار ضنك المقابر وفي تاريخ ابن عساكر عن إبراهيم بن عدي قال رأيت عبد الملك بن مروان وقد أتته أمور أربعة في ليلة فما تنكر ولا تغير وجهه قتل عبيد الله بن زياد وقتل حبيش بن دلجة بالحجاز وانتقاض ما كان بينه وبين ملك الروم وخروج عمرو بن سعيد إلى دمشق وفيه عن الأصمعي قال أربعة لم يلحنوا في جد ولا هزل الشعبي وعبد الملك بن مروان والحجاج بن يوسف وابن القرية وأسند السلفي في الطيوريات أن عبد الملك بن مروان خرج يوما فلقيته امرأة فقالت يا أمير المؤمنين قال ما شأنك قالت توفي أخي وترك ستمائة دينار فدفع إلى من ميراثه دينار واحد فقيل هذا حقك فعمى الأمر فيها على عبد الملك فأرسل إلى الشعبي فسأله فقال نعم هذا توفي فترك ابنتين فلهما الثلثان اربعمائة وأما فلها السدس مائة وزوجة فلها الثمن خمس وسبعون واثنى عشر أخا فلهم أربعة وعشرون وبقي لهذه دينار وقال ابن أبي شيبة في المصنف حدثنا أبو سفيان الحميري حدثنا خالد بن محمد القرشي قال قال عبد الملك بن مروان من أراد أن يتخذ جارية للتلذذ فليتخذها بربرية ومن أراد أن يتخذها للولد فليتخذها فارسية ومن أراد أن يتخذها للخدمة فليتخذها رومية وقال أبو عبيدة لما أنشد الأخطل كلمته لعبد الملك التي يقول فيها شمس العداوة حتى يستقاد لهم وأعظم الناس أحلاما إذا قدروا قال خذ بيده يا غلام فأخرجه ثم ألق عليه من الخلع ما يغمره ثم قال إن لكل قوم شاعرا وشاعر بني أمية الأخطل وقال الأصمعي دخل الأخطل على عبد الملك فقال ويحك صف لي السكر قال أوله لذة وآخره صداع وبين ذلك حالة لا أصف لك مبلغها فقال ما مبلغها قال لملكك يا أمير المؤمنين عندها أهون على من شسع نعلي وأنشأ يقول إذا ما تديمي علني ثم علني ثلاث زجاجات لهن هدير خرجت أجر الذيل تيها كأننى عليك أمير المؤمنين أمير قال الثعالبي كان عبد الملك يقول ولدت في رمضان وفطمت في رمضان وختمت القرآن في رمضان وبلغت الحلم في رمضان ووليت في رمضان وأتتني الخلافة في رمضان وأخشى أن أموت في رمضان فلما دخل شوال وأمن مات وممن مات في أيام عبد الملك من الأعلام ابن عمر وأسماء بنت الصديق وأبو سعيد بن المعلى وأبو سعيد الخدري ورافع بن خديج وسلمة بن الأكوع والعرباض بن سارية وجابر بن عبد الله وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب والسائب بن يزيد وأسلم مولى عمر وأبو إدريس الخولاني وشريح القاضي وأبان بن عثمان بن عفان والأعشى الشاعر وأيوب بن القرية الذي يضرب به المثل في الفصاحة وخالد بن يزيد بن معاوية وزر بن حبيش وسنان بن سلمة ابن المحبق وسويد بن غفلة وأبو وائل وطارق بن شهاب ومحمد بن الحنفية وعبد الله بن شداد بن الهاد وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود وعمرو بن حريث وعمرو بن سلمة الجرمي وآخرون
    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

    SOLIDARITI MENERUSKAN PERJUANGAN

    INI ZAMANNYA