الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين

أهلا وسهلا بكم

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة التعليمات كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ، إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله يقول: "إن إبليس قال لربه: بعزتك وجلالك لا أبرح أغوي بني آدم مادامت الأرواح فيهم - فقال الله: فبعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني"



اللّهم طهّر لساني من الكذب ، وقلبي من النفاق ، وعملي من الرياء ، وبصري من الخيانة ,, فإنّك تعلم خائنة الأعين ,, وما تخفي الصدور

اللهم استَخدِمني ولاَ تستَبدِلني، وانفَع بيِ، واجعَل عَملي خَالصاً لِوجهك الكَريم ... يا الله


اللهــم اجعل عملي على تمبـلر صالحاً,, واجعله لوجهك خالصاً,, ولا تجعل لأحد فيه شيئاً ,, وتقبل مني واجعله نورا لي في قبري,, وحسن خاتمة لي عند مماتي ,, ونجاةً من النار ومغفرةً من كل ذنب

يارب يارب يارب

    _

    _
    ALLAHUMMA YA ALLAH BERIKANLAH KEJAYAAN DUNIA AKHIRAT PADAKU , AHLI KELUARGAKU DAN SEMUA YANG MEMBACA KARYA-KARYA YANG KUTULIS KERANA-MU AAMIIN YA RABBAL A'LAMIIN “Ya Allah, maafkanlah kesalahan kami, ampunkanlah dosa-dosa kami. Dosa-dosa kedua ibu bapa kami, saudara-saudara kami serta sahabat-sahabat kami. Dan Engkau kurniakanlah rahmatMu kepada seluruh hamba-hambaMu. Ya Allah, dengan rendah diri dan rasa hina yang sangat tinggi. Lindungilah kami dari kesesatan kejahilan yang nyata mahupun yang terselindung. Sesungguhnya tiadalah sebaik-baik perlindung selain Engkau. Jauhkanlah kami dari syirik dan kekaguman kepada diri sendiri. Hindarkanlah kami dari kata-kata yang dusta. Sesungguhnya Engkaulah yang maha berkuasa di atas setiap sesuatu.”

    Sebuah kerinduan

    Sebuah kerinduan

    معاوية بن أبي سفيان

      تاريخ الصحابة رضوان الله عليهم شابه الكثير من الشبهات والتهم التي أُثيرَت حولهم ـ رضي الله عنهم ـ سواءً من المستشرقين أو المستغربين الذين فُتِنُوا بالغرب وصاروا لسانًا له يروجون أقواله وأفكاره، طاعنين في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم أجمعين..
      فهؤلاء الطاعنون في صحابة رسول الله إنما يريدون بطعنهم هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاته، ولكنه لا يتمكنون من ذلك فيطعنون في أصحابه فإن فسد الأصحاب فسد الرجل، وإن صلح الأصحاب صلح الرجل..
      فالطعن في الصحابة طعن في الدين لأن الدين أتانا عن طريقهم كما يقول ابن تيمية ـ رحمه الله (1).
      وما أعتقد أن شخصية في تاريخنا الإسلامي من الرعيل الأول من الصحابة الذين تربوا على يدي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد نالها من التشويه والدس والافتراء والظلم ما نال معاوية بن أبي سفيان ـ رضي الله عنهما ـ سوى سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه؛ حيث امتلأت معظم المصادر التاريخية بالكثير من الروايات الضعيفة أو المكذوبة على هذا الصحابي الكريم معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما؛ فكان لزامًا علينا الحديث والكتابة عنه، والذَّبُّ عن عرضه وفق المنهج الصحيح، فمعاوية ـ رضي الله عنه ـ أحد الصحابة الذين كَثُرَ الطعنُ فيهم، والافتراء عليهم والظلم والتشويه لهم، وربما يرجع ذلك إلى أن معاوية رضي الله عنه صِهْرُ ـ رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ وخال المسلمين وأمير المؤمنين، وكاتب وحي رب العالمين، فإذا طعن فيه أصبح من اليسر الطعن فيما سواه من صحابة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ هذا بالإضافة إلى ما شابه من أحداث الفتنة، فهذا وغيره سمح لهؤلاء الجهلة بالطعن فيه.
      أما جمهور الأمة الإسلامية فقد أجمع على عدالة جميع الصحابة سواءً من لابس الفتنة منهم في كلا الفريقين، أو الفريق الثالث الذي اعتزلها، وفيه يقولعبد الله بن المبارك رحمه الله: معاوية عندنا محنة (اختبار)؛ فمن رأيناه ينظر إليه شَزَرًا اتهمناه على القوم ـ يعني الصحابة (2).
       كانت الغارات على بلاد الروم أثناء خلافة معاوية رضي الله عنه لا تنقطع صيفًا أو شتاءً، وكان الغرض من هذه الغارات استنزاف قوة العدو، ومن أشهر القواد المجاهدين في بلاد الروم عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، وبُسْر بن أرطأة الذي تقدم على رأس شاتية عام 43هـ حيث اقترب من القسطنطينية، ومالك بن هبيرة، وأبو عبد الرحمن القيني وعبد الله بن قيس الفزاري، وفضالة بن عبيد الأنصاري، وغيرهم كثير.
      وكان هدف هذه الغزوات جميعها القسطنطينية، وفي عام 50 هـ جهز معاوية حملة كبيرة من البر والبحر لتغزو القسطنطينية، وأعطى قيادة جيش البر لسفيان بن عوف الأزدي، وجعل ابنه يزيد في قيادة الحملة إلا أن يزيد لم يخرج مع الحملة، أما الأسطول فقد قاده بسر بن أرطأة، وحوصرت عاصمة الروم، وجرت اشتباكات بين الطرفين خسر فيها المسلمون خسائر كبيرة فعمل معاوية على إرسال نجدة كبيرة بقيادة ابنه يزيد ومعه أبو أيوب الأنصاري، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن العباس، وبوصول النجدة ارتفعت معنويات المجاهدين فاشتد الحصار وأصاب المسلمون من الروم وإن لم يستطيعوا فتح القسطنطينية، وقد استُشهِد في هذا القتال أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه وعبد العزيز بن زرارة الكلابي، وقد كانا على رأس الذين يثيرون حماسة المجاهدين.
      استطاع معاوية رضي الله عنه أن يضيق الخناق على الدولة البيزنطية بالحملات المستمرة والاستيلاء على جزر رودس وأرواد، وقد كان لجزيرة أرواد أهمية خاصة لقربها من القسطنطينية، حيث اتخذ منها الأسطول الإسلامي في حصاره الثاني للمدينة أو حرب السنين السبع 54 ـ 60 هـ قاعدة لعملياته الحربية، وذلك أن معاوية رضي الله عنه أعد أسطولاً ضخمًا وأرسله ثانية لحصار القسطنطينية، وظل مرابطًا أمام أسوارها من سنة 54 هـ إلى سنة 60 هـ، وكانت هذه الأساطيل تنقل الجنود من هذه الجزيرة إلى البر لمحاصرة أسوار القسطنطينية، وقد أرهق هذا الحصار البري والبحري والبيزنطيين كما أنزل المسلمون بالروم خسائر فادحة، وعلى الرغم من ذلك فلم يستطع المسلمون فتح القسطنطينية..
      ومن أجل بناء أسطول إسلامي بحري قوي، أقام معاوية رضي الله عنه دارًا لصناعة السفن البحرية في جزيرة الروضة بمصر عام 54 هـ.
      كما نفذ معاوية خطة لنقل أعداد من العرب المسلمين إلى الجزر في البحر الأبيض المتوسط لحمايتها ونشر الإسلام على ربوعها.
      فتم نزول المسلمين بصقلية عام 48هـ، واستطاع فضالة بن عبيد الأنصاري فتح جزيرة (جربا) عام 49هـ وقد سار إليها على رأس شاتية في ذلك العام.
      وعندما تولى معاوية بن حديج أَمْرَ المغرب فتح بنزرت عام 41هـ، كما دخل قمونية موضع القيروان عام 45هـ، وأرسل عبد الله بن الزبير ففتح سوسة في العام نفسه، ورجع معاوية بن حديج إلى مصر فتولى أمر المغرب رويفع بن ثابت الأنصاري، وبقي عقبة بن نافع على برقة ففتح (سرت) و (مغداس) وأعاد فتح ودَّان، ودخل فزَّان، ووصل إلى جنوبها إلى كاوار، ودخل غدامس وقفصة وابتنى القيروان، كما فتح كورًا من بلاد السودان.
      وفي عام 50هـ تولى أمر مصر مسلمة بن مخلد فعزل عقبة بن نافع عن أمر المغرب وولَّى أبا المهاجر دينار فوصل إلى المغرب الأوسط، هذا ما كان أيام معاوية في إفريقية.
        أما في الجبهة الشرقية للدولة الإسلامية فقد غزا المسلمون بلاد اللان عام 41هـ، وفتحوا الرخج وغيرها من بلاد سجستان عام 43هـ، ودخل الحكم بن عمرو الغفاري منطقة القيقان في طخارستان وغنم غنائم كثيرة عام 45هـ، كما فتح المسلمون قوهستان، وفي عام 55هـ قطع عبيد الله بن زياد نهر جيحون ووصل إلى تلال بخارى..
        وغزا المسلمون في عام 44هـ بلاد السند بإمرة المهلب بن أبي صفرة كما غزوا جبال الغور عام 47هـ، وكان المهلب مع الحكم بن عمرو الغفاري، وكان سكان المنطقة الشرقية ينكثون بالعهد مرة بعد أخرى، ويعود المسلمون لقتالهم ودخول أراضيهم؛ لذلك نلاحظ أن مناطق تلك الجهات قد فُتِحَت عدة مرات، واستمرت مدة من الزمن على هذه الحال حتى دانت نهائيًا أيام الوليد بن عبد الملك..
        معاوية وولاية العهد ليزيد:
        للإسلام نظامه السياسي الخاص به، وهذا النظام قد حددته آيات القرآن وأحاديث الرسول صلَّى الله عليه وسلم بشكل إجمالي يتحاشى التفصيلات التي تتغير بتغير الزمان والمكان ليظل ذلك النظام صالحًا لكل زمان ومكان..
        كما يُلاحَظ أنه لم يكن هناك طريقة واحدة لاختيار الخليفة في عصر الراشدين بحيث يُعَدُّ تجاوُزُها خروجًا عن الإسلام أو ضربًا لنظامه السياسي، غير أن تعدد طرق اختيار الخليفة جاء دائمًا محكومًا برضا أهل الحل والعقد من قادة المسلمين وذوي الرأي والتأثير فيهم، وهذا الرضا كان يعني بطبيعة الحال استيفاء المرشح للخلافة شروطها، وتميزه عمَّن سواه في هذا الصدد، كما يعني ضمان رضاء الأمة تبعًا لرضا قادتها من أهل الحل والعقد.
        وحين نحتكم إلى أقوال علمائنا في معنى أهل الحل والعقد نجدهم يختلفون إلى عدة أقوال يرجح منها أنهم أصحاب الشوكة والعصبية والقوة القادرين على الاختيار وتحقيق إرادتهم، وإمضاء رغبتهم على مخالفيهم، وهذا ما تحقق في ذلك الظرف التاريخي في أهل الشام..
        لقد بدأ معاوية رضي الله عنه يفكر فيمن يكون الخليفة من بعده، فرأى أنه إن لم يستخلف ومات ترجع الفتنة مرة أخرى.
        فقام معاوية باستشارة أهل الشام في الأمر، فاقترحوا أن يكون الخليفة من بعده من بني أمية فرَشَّح ابنه يزيد، فجاءت الموافقة من مصر وباقي البلاد، وأرسل إلى المدينة يستشيرها، وإذا به يجد المعارضة من الحسين وابن الزبير، وابن عمر وعبد الرحمن بن أبي بكر، وابن عباس..
        إلا أن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما قد بايعا فيما بعد طوعًا ليزيد، وكان اعتراضهما ليس على يزيد في شخصه، ولكن على أن يولي الخليفة ابنه، وأن يُوَرَّث الحكم.
        واعتبر معاوية رضي الله عنه أن معارضة هؤلاء ليست لها أثر، وأن البيعة قد تمت، حيث أجمعت الأمة على هذه البيعة.
        وقد أورد المؤرخون عدة روايات بشأن البيعة ليزيد عن وهب بن جرير بن حازم عن أبيه وعن غيره، ومن ذلك ما ذكره ابن العربي والسيوطي أن معاوية رضي الله عنه قد استدعى هؤلاء النفر كلاً منهم على حده، وحدثهم بشأن البيعة ليزيد فاختلفت ردودهم حيث وافق ابن عمر قائلاً لمعاوية رضي الله عنهما: " أما بعد فإنه قد كان قبلك خلفاء لهم أبناء ليس ابنك خيرًا منهم، فلم يروا في ابنهم ما رأيت في ابنك، ولكنهم اختاروا للمسلمين حيث علموا الخيار، وإنك تحذرني أن أشق عصا المسلمين، ولم أكن لأفعل، وإنما أنا رجل من المسلمين، فإذا اجتمعوا على أمر فإنما أنا واحد منهم"..
        أما عبد الرحمن بن أبي بكر فامتنع عن البيعة قائلاً: "إنك واللهِ لوددت أنا وكلناك في أمر ابنك إلى الله، وإنا والله لا نفعل، والله لتردنَّ هذا الأمر شورى في المسلمين، أو لتفرنها عليك جذعة".. أي لتنكشفنَّ عليك فتنة في أشد حالاتها ـ ويلاحظ أن الذين انتحلوا هذه الأقوال في الاستطالة على معاوية لم يطعنوا في كفاءة يزيد وأهليته لأنه آخر ما يرتابون فيه..
        أما عبد الله بن الزبير فقد تحفظ قائلاً لمعاوية: "إن كنت قد مللت الإمارة فاعتزلها وهَلُمَّ ابنك فَلْنبايعه. أرأيت إذا بايعتُ ابنك معك لأيكما نسمع؟ لأيكما نطيع؟ لا تجتمع البيعة لكما أبدًا..وتبدو حُجَّةُ ابن الزبير في هذه الرواية واهية؛ لأن ابن الزبير رضي الله عنه يعلم تمامًا أن بيعة يزيد إنما هي بولاية العهد، وأنه لن يكون خليفةً يُطاعُ إلا بعد موت أبيه، فالذين اخترعوا هذه الأخبار وأضافوها إلى وهب بن جرير بن حازم يكذبون كذبًا مفضوحًا.
        ويروي أيضًا أن معاوية رضي الله عنه رحل إلى الحجاز معتمرًا سنة 56هـ حيث التقى هناك بأبناء الصحابة البارزين وحاول إقناعهم بالبيعة ليزيد.. ويبدو أن معاوية رضي الله عنه قد أصاب في محاولة إقناعهم بعض التوفيق، وإن لم يقتنع بعضهم بما أراد، وقد تعرض ذلك الموقف إلى تحريف كبير لدى بعض المؤرخين الذين اخترعوا قصة محبوكة ـ يسجلها ابن الأثير ـ مُؤَدَّاها أن معاوية رضي الله عنه أجبر الصحابة المعارضين وهم الحسين وابن الزبير وابن عمر وعبد الرحمن بن أبي بكر على البيعة لولده تحت تهديد السلاح!
        فهم يزعمون أنه سار إلى الحجاز في ألف فارس فقدم المدينة حيث قابله هؤلاء النفر خارجها، فعنَّف بهم وهاجمهم هجومًا مرًا، وسبهم فأقبلوا خلفه فلم يلتفت إليهم، فلما أيسوا منه ساروا إلى مكة، وأنه لقي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنه في المدينة فأوصته بالرفق بهم، فلما سار إلى مكة وقابلوه رَحَّبَ بهم، وتلطَّف إليهم، فتركهم يعجبون من موقفيه، وتحدث باسمهم ابن الزبير فعرض على معاوية أن يختار بين عدة خصال إما أن يترك الأمة بغير اختيار كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم أو أن يعهد إلى رجل غير ذي قرابة كما فعل أبو بكر، أو يجعلها شورى في بضع رجال كما فعل عمر، فأبى معاوية ذلك، ثم قال لهم: "إنه قد أعذر من أنذر، إني كنت أخطب فيقوم إليَّ القائم منكم فيكذبني على رؤوس الناس، فأحمل ذلك وأصفح عنه، ألا وإني قائم بمقالة، فأقسم بالله لئن رَدَّ علي أحد كلمة في مقامي هذا ألا ترجع إليه كلمة غيرها حتى يسبقها السيف إلى رأسه، فلا يبقين رجل إلا على نفسه، ثم دعا قائد حرسه، وأمره أن يقيم على كل رجل منهم حارسين في المسجد الحرام، ليبادروا إلى من يعارضه بقطع رأسه، كما بَثَّ بقية حراسه في أرجاء المسجد، ثم دخل ودخلوا فقال:" أيها الناس إن هؤلاء الرهط سادة المسلمين وخيارهم، ولا يُقضى أمرٌ إلا عن مشورتهم وإنهم قد رضوا وبايعوا ليزيد، فبايعوا على اسم الله، وهم جلوس لا يجرؤ أحدهم على الحديث مخافة القتل، وظَنَّ الناس الصدق في حديث معاوية فبايعوا(16)... 
        موقف ابن عمر من البيعة ليزيد:
        لقد روى البخاري في صحيحه ما يبطل جميع الروايات المتقدمة، قعن عكرمة بن خالد أن ابن عمر قال: دخلتُ على حفصة ونوساتها تنظف، قلت: قد كان من الأمر ما ترين، فلم يجعل لي من الأمر شيء، فقالت: "الحق فإنهم ينتظرونك، وأخشى أن يكون في احتباسك عنهم فُرْقَةٌ فلم تدعه حتى ذهب"، فلما تفرَّق الناس خطب معاوية؛ فقال: من كان يريد أن يتكلم في هذا الأمر فليطلع لنا قرنه، فلنحن أحق به منه ومن أبيه، قال حبيب بن مسلمة: فهلا أجبته؟ قال عبد الله: فحللت حبوتي، وهممت أن أقول: أَحَقُّ بهذا الأمر منك من قاتلك وأباك على الإسلام، فخشيت أن أقول كلمة تُفرِّق بين الجمع وتسفك الدم، ويحمل عني غير ذلك، فذكرت ما أعدَّ الله في الجنان، فقال حبيب: حُفِظتَ وعُصِمْتَ.
        وروى البخاري أيضًا أن أهل المدينة لما خلعوا يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه وولده وقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يُنصَبُ لكل غادر لواءٌ يوم القيامة، وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإني لاأعلم غدرًا أعظم من أن نبايع رجلاً على بيع الله ورسوله ثم ننصب له القتال، وإني لاأعلم أحدًا منكم خلعه، ولا بايع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينه.
        وهذا ابن عمر يعلن في أحرج المواقف ـ أي في ثورة أهل المدينة على يزيد بتحريض ابن الزبير وداعيته ابن المطيع أن في عنقه كما في أعناقهم بيعة شرعية لإمامهم على بيع الله ورسوله وأن من أعظم الغدر أن تبايع الأمة إمامها ثم تنصب له القتال، ولم يكتف ابن عمر بذلك في تلك الثورة على يزيد بل روى مسلم في كتاب الإمارة من صحيحه (ج6/ ص22) أن ابن عمر جاء إلى ابن مطيع داعية ابن الزبير ومثير هذه الثورة؛ فقال ابن مطيع: اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة.. فقال ابن عمر: إني لم آتِكَ لأجلس، أتيتك لأحدثك حديثًا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله: "من خلع يدًا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حُجَّةَ له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية "..
        ويُروى أيضًا أن بن عمر قال عندما بويع يزيد قال: "إن كان خيرًا رضينا، وإن كان شرًا صبرنا"..
        وثبت عن حميد بن عبد الرحمن قال: دخلنا على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استُخلِف يزيد بن معاوية فقال: تقولون إن يزيد بن معاوية ليس بخير أمة محمد، ولكن واللهِ لأن تجتمع أمة محمد أحب إلي من أن تفترق، أرأيتم بابًا دخل فيه أمة محمد ووسعهم أكان يعجز عن رجل واحد دخل فيه؟ قلنا: لا. قال أرأيتم لو أن أمة محمد قال كل رجل منهم: لا أريق دم أخي ولا آخذ ماله، أكان هذا يسعهم؟ قلنا: نعم. قال: فذلك ما أقول لكم. ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يأتيك الحياء إلا خير"..
        قيل: إن الصاحب الذي كنَّى عنه حميد بن عبد الرحمن هو ابن عمر والله أعلم.
        فهذه الرواية تدل على أن ولاية المفضول نافذة، وإن كان هنالك من أهو أفضل منه إذا عُقِدَتْ له، ولِمَا في حلها أو طلب الفضل من استباحة ما لا يباح، وتشتيت الكلمة، وتفريق أمر الأمة..
        فهذه الأخبار الصٍِّحَاح توضح أن ابن عمر كان مسلمًا في أمر يزيد، وأنه بايع له والتزم بهذه البيعة هو ومن معه.
        معاوية رضي الله عنه يُعِدُّ ابنه يزيد للخلافة:
        وحتى يكون يزيد أهلاً للخلافة فقد عمل معاوية رضي الله عنه جهده من البداية في سبيل إعداد ولده يزيد، وتنشئته التنشئة الصحيحة ليشب عليها عندما يكبر، فلذلك أرسله معاوية رضي الله عنه إلى البادية عند أخواله لكي يشب على حياة الشدة والفصاحة، وليتربى على فنون الفروسية، ويتحلى بشمائل النخوة والشهامة والكرم والمروءة، إذ كان البدو أشد تعلقًا بهذه التقاليد.
        كما أجبر معاوية رضي الله عنه ولده يزيد على الإقامة في البادية، وذلك لكي يكتسب قدرًا من الفصاحة في اللغة، كما هو حال العرب في ذلك الوقت.
        وعندما رجع يزيد من البادية، نشأ وتربى تحت إشراف والده، ونحن نعلم أن معاوية رضي الله عنه كان من رواة الحديث (ابن حجر: تهذيب التهذيب)..
        فروى يزيد بعد ذلك عن والده هذه الأحاديث، وبعض أخبار أهل العلم، مثل حديث: من يُرِدِ الله به خيرًا يفقهه في الدين، وحديث آخر في الوضوء، وروى عنه ابنه خالد وعبد الملك بن مروان، وقد عَدَّه أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي الصحابة، وهي الطبقة العليا (17).
        وقد اختار معاوية رضي الله عنه دغفل بن حنظلة السدوسي الشيباني ت 65هـ مؤدِّبًا لولده يزيد، وكان دغفل علامة بأنساب العرب وخاصة نسب قريش، وكذلك كان عارفًا بآداب اللغة العربية(18).. 

        الأسباب التي دعت معاوية أن يعهد بالخلافة ليزيد

        لقد تعددت الأسباب التي دفعت معاوية رضي الله عنه أن يولي ابنه يزيد الخلافة من بعده ما بين أسباب سياسية واجتماعية وشخصية، فالسبب السياسي هو الحفاظ على وحدة الأمة، خاصة بعد الفتن التي تلاحقت يتلو بعضُها بعضًا، وكان من الصعوبة أن يلتقي المسلمون على خليفة واحد، خاصة والقيادات المتكافئة في الإمكانيات قد يضرب بعضها بعضًا فتقع الفتن والملاحم بين المسلمين مرة ثانية ولا يعلم مدى ذلك إلا الله تعالى..
        أما السبب الاجتماعي فهو قوة العصبية القبلية خاصة في بلاد الشام الذين كانوا أشد طاعة لمعاوية رضي الله عنه ومحبة لبني أمية، وليس أدل على ذلك من مبايعتهم ليزيد بولاية العهد من بعد أبيه دون أن يتخلف منهم أحد.
        وهناك أسباب شخصية تتعلق بيزيد نفسه، فليس معاوية رضي الله عنه بذلك الرجل الذي يجهل صفات الرجال ومكانتهم، وهو ابن سلالة الإمارة والزعامة في مكة ثم هو الذي قضى أربعين سنة من عمره وهو يَسُوسُ الناس، ويعرف مزايا القادة والأمراء والعقلاء، ويعرف لكل واحد منهم فضله، وقد توفرت في يزيد بعض الصفات الحسنة من الكرم والمروءة والشجاعة والإقدام والقدرة على القيادة، وكل هذه المزايا جعلت معاوية ينظر لابنه يزيد نظرة إعجاب وتقدير.
        وفاة معاوية رضي الله عنه:
        خطب معاوية رضي الله عنه آخر خطبة فقال: " أيها الناس إنَّ مَن زَرَعَ استحصد، وإني قد وليتكم ولن يليكم أحد بعدي خير مني، وإنما يليكم من هو شر مني كما كان من وليكم قبلي خيرًا مني، ويا يزيد إذا دنا أجلي فَوَلِّ غسلي رجلاً لبيبًا؛ فإن اللبيب من الله بمكان، فلينعم الغسل، وليجهر بالتكبير، ثم اعمد إلى منديل في الخزانة فيه ثوب من ثياب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقراضة من شعره وأظفاره؛ فاستودع القارضة أنفي وفمي وأذني وعيني واجعل هذا الثوب مما يلي جلدي دون أكفاني، ويا يزيد احفظ وصية الله في الوالدين، فإذا أدرجتموني في جريدتي ووضعتموني في حفرتي، فَخَلُّوا معاوية وأرحمَ الراحمين، ثم أوصى بنصف ماله أن يُرَدَّ إلى بيت المال ـ كأنه أراد أن يطيب له ـ لأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قَاسَمَ عماله(19).. 
        ويصور لنا ابن سيرين اللحظات الأخيرة في حياة معاوية رضي الله عنه قائلاً:"جعل معاوية لما احتضر يضع خدًا على الأرض ثم يقلب وجهه، ويضع الخد الآخر يبكي ويقول: اللهم إنك قلت في كتابك {إن الله لا يغفر أن يُشرَكَ به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء[النساء: الآية 48]
        اللهم فاجعلني فيمن تشاء أن تغفر له، ثم تمثَّل بهذا البيت:
        هو الموت لا منجى من الموت والذي نحاذر بعد الموت أدهى وأقطع
        ثم قال: اللهم أَقِلِ العثرة، واعفُ عن الزَّلَّة، وتجاوز بحلمك عن جهل من لم يرجُ غيرك، فإنك واسع المغفرة ليس لذي خطيئة مهرب إلا إليك.
        ثم أُغمِيَ عليه، ثم أفاق فقال لأهله: اتقوا الله فإن الله تعالى يقي من اتقاه، ولا يِقِي من لا يتقي، ثم مات رضي الله عنه بدمشق في رجب سنة 60 هـ (20).  

        (1) منهاج السنة 1/18
        (2) ابن كثير: البداية والنهاية  8/ 139
        (3) ابن كثير: البداية والنهاية ج8، ص120
        (4) الطبراني في تاريخه 5/331
        (5)أنساب الأشراف 4/147
        (6) ابن كثير البداية والنهاية 8/ 134
        (7) ابن كثير البداية والنهاية ج8، ص133
        (8) مجموع الفتاوى 4/478
        (9) ابن خلكان: وفيات الأعيان، ج3/33
        (10) الآجري في كتابه الشريعة 5/2466
        (11) ابن كثير: البداية والنهاية، ج8، ص154
        (12) ابن كثير: البداية والنهاية، ج8 ص156
        (13) محمود شاكر: التاريخ الإسلامي، الخلفاء الراشدون، ج3، ص68ـ 69
        (14) ابن كثير: البداية والنهاية، ج7، ص58 ـ 59
        (15) محمود شاكر: التاريخ الإسلامي، الخلفاء الراشدون، ج3، ص69ـ73
        (16) د/حمدي شاهين: الدولة والمجتمع في العصر الأموي ص135، 136
        (17)ابن كثير: البداية والنهاية، 8/ 226 ـ 227
        (18) ابن حجر: تهذيب التهذيب، 3/210
        (19) ابن كثير: البداية والنهاية، ج8، ص163
        (20) ابن كثير: البداية والنهاية، ج8، ص164

    PESANAN

    1. Sebahagian para sahabat r.a berkata ;
    Barangsiapa menginginkan teman, cukuplah Allah menjadi temannya,
    Barang siapa menginginkan kekayaan, cukuplah qana’ah menyertainya,
    Barang siapa meninginkan nasihat, cukuplah kematian menasihatinya,
    Barang siapa menginginkan harta simpanan, cukuplah al-Quran menjadi barang simpanannya,
    Barangsiapa yang tidak cukup dengan keempat-empat hal ini, cukuplah neraka baginya.

    2. Ali bin Abi Thalib r.a berkata:...' ketahuilah bahawa sesungguhnya sabar itu laksana kepala bagi jasad..jika kepala diputuskan tiada gunanya jasad ini'..tambahnya dgn nada tegas...'sesungguhn ya tiada iman bg seseorang yg tidak memiliki kesabaran... ..'

    3. PESANAN DARI SYEIKH AL-BALKHI.

    "Ambil olehmu Lima perkara kemudian kamu amalkan :

    1) Sembahlah Allah sebanyak keperluanmu kepadaNya.

    2) Ambillah apa-apa dari dunia menurut keperluan selama umurmu didalamnya.

    3) Lakukanlah maksiat kepada Allah, menurut kemampuanmu memikul azabNya.

    4) Persiapkanlah bekal di dunia untuk selama kamu tinggal di dalam kubur.

    5) Beramallah untuk syurga, menurut lamanya masa yg kamu inginkan utk tinggal di dalamnya."

    4. "Ketahuilah oleh mu, bahawa sesungguhnya, engkau pada hari kiamat tidak akan ditanya mengapa engkau tidak laknat akan sipulan? Dan tidak akan ditanya mengapa engkau diam daripadanya? Jika engkau tidak laknat akan iblis seumur hidup mu, maka tidak akan engkau ditanya dan tidak akan dituntut engkau dengan dia pada hari kiamat. Akan tetapi apabila engkau laknat akan seorang dari makhluk ALLAH swt, akan dituntut engkau akan dia. Dari itu jagalah lidah daripada melaknat sesuatu makhluk ALLAH. Mudah dilafazkan tetapi berat tanggungan di akhirat nanti."
    (Imam Ghazali)

    5. Imam Ghazali berkata:
    1) Semua anggota zahir adalah kurnia dan nikmat dari ALLAH swt.

    2) Semua anggota zahir adalah amanah dari ALLAH yang diwajibkan kita menjaga dan memelihara kegunaannya dijalan yang benar.

    3) Syukur nikmat ertinya menggunakan nikmat ALLAH kepada perkara yang disuruh NYA.

    4) Kufur nikmat ertinya menggunakn nikmat ALLAH pada jalan yang dimurkaiNYA dan ini bererti satu pengkhianatan terhadap Allah.

    6. Barangsiapa yang mengakui tiga perkara tetapi tidak menyucikan diri dari tiga perkara yang lain maka dia adalah orang yang tertipu.

    1. Orang yang mengaku kemanisan berzikir kepada Allah, tetapi dia mencintai dunia.
    2. Orang yang mengaku cinta ikhlas di dalam beramal, tetapi dia inginmendapat sanjungan dari manusia.
    3. Orang yang mengaku cinta kepada Tuhan yang menciptakannya, tetapi tidak berani merendahkan dirinya.

    Al-Hikmah Di Akhir Muharram 1439 H

    1.  Imam At-Thiibi Rahimahullah berkata :

    "Tiada keraguan lagi bahawasanya manusia mendapatkan manfaat daripada kehidupan ini, untuk mencari keredhaan Allah Taala, bertujuan melakukan ketaatan kepadaNya, menjauhi kemurkaan serta azabNya. Apabila seseorang itu tidur, maka hilanglah manfaat ini untuknya. Dia seumpama orang yang telah mati.
    Apabila dia terjaga, manfaat ini kembali semula kepadanya. Maka, (inilah hikmahnya) ucapan pujian tanda syukur kepada Allah kerana berjaya memperolehi nikmat ini(peluang bagi memperbaiki amalnya di atas dunia dan meminta keampunan atas dosa hari-hari yang telah berlalu)."

    2.  Nasihat sepanjang Zaman
    Barangsiapa merasa cukup dengan apa yang telah diberikan Allah, maka dia kaya.

    Barangsiapa suka memandang harta orang lain, dia akan mati miskin.

    Barangsiapa tidak redha (tidak rela) dengan apa yang telah diberikan Allah kepadanya, maka dia telah menentang keputusanNya (qadha’Nya)

    Barangsiapa memandang remeh kesalahannya, maka dia akan memandang besar kesalahan orang lain.

    Barangsiapa memandang besar kesalahannya, maka dia akan memandang remeh kesalahan orang lain.

    Barangsiapa membuka aib orang lain, maka aib keturunannya akan tersingkap.

    Barangsiapa menggali lubang untuk mencelakakan saudaranya, maka dia sendiri akan terjerumus ke dalamnya.

    Barangsiapa bergaul dengan ulama, maka dia akan dimuliakan.

    Barangsiapa memasuki tempat-tempat biasa dikunjungi orang-orang bodoh, maka dia akan direndahkan.

    Dan barangsiapa memasuki tempat-tempat kemaksiatan, maka dia akan dituduh berbuat maksiat.

    3.  Ibnu Abbas berkata, "Syaitan itu bagaikan ular berbisa yang bersemayam di dalam hati. Apabila seorang hamba mengingati Tuhannya Yang Maha Suci dan Maha Tinggi, ular itu akan menjadi jinak dan diam, apabila dia lalai mengingati Allah, maka ular itu akan terus mengganggunya.."

    4.  Ibrahim bin Adham berkata: " Seseorang tidak akan mencapai darjat orang solihin, sehingga melalui 6 rintangan .. :

    1. Menutup pintu kemuliaan, membuka pintu kehinaan.

    2. Menutup pintu nikmat, membuka pintu kesukaran.

    3. Menutup pintu istirehat, membuka pintu perjuangan.

    4. Menutup pintu tidur, membuka pintu jaga.

    5. Menutup pintu kekayaan, membuka pintu kemiskinan.

    6. Menutup pintu harapan, membuka pintu bersiap menghadapi maut.

    5.  Khalifah Umar bin Abd Aziz  :

    "Wahai sekelian manusia ! Janganlah kalian menganggap kecil dosa-dosa itu. Selidiki dan ushakanlah untuk mengkikis habis apa-apa dosa yang telah di lakukan, dengan jalan melakukan taubat. Allah SWT telah berfirman yang bermaksud : " Sesungguhnya perbuatan-perbuatan baik itu akan menghilangkan segala perbuatan-perbuatan jahat. Itulah peringatan bagi orang-orang yang mahu ingat. "

    6.  "Biasakanlah mendengarkan nasihat kebaikan, kerana sesungguhnya hati jika terlalu lama tidak mendengar nasihat, ia akan menjadi berkarat dan buta."

    Jangan memandang ringan ungkapan penuh hikmah yang keluar dari mulut para ulama, kerana ia merupakan intisari dan buah dari wahyu Allah ‘Azza wa Jalla."

    (Syeikh Abdul Qadir Al-Jailani : Kitab Al-Fathu Rabbani wal Faidhu Rahman)

    Taman Hikmah

    "Jika kau dapati tanganmu tertahan ketika membuka mushaf Al-Quran, lidahmu terasa berat untuk berzikir, maka percayalah bahawa saat itu hatimu sedang berat kerana dosa, dan ia memberatkan anggota badanmu pula untuk beramal."

    Imam Abdullah bin al-Mubarak pernah bermadah:

    Aku lihat dosa-dosa itu mematikan hati,
    Berterusan melakukannya mengakibatkan kehinaan,
    Meninggalkan dosa pula menghidupkan hati,
    Mengingkarinya membawa kebaikan kepada diri.

    Keberuntungan paling besar di dunia ini adalah kamu menyibukkan dirimu di sepanjang waktu dengan perkara-perkara yang lebih utama dan lebih bermanfaat untukmu kelak di hari akhrat.
    (Ibnu Qayyim)

    Ikhlas adalah hakikat Islam. Kerana islam itu adalah kepasrahan kepada Allah, bukan kepada selain-Nya. Maka barangsiapa yang tidak pasrah kepada Allah sesungguhnya dia telah bersikap sombong.
    (Ibnu Taimiyah)

    Imam Hasan Al-Basri berkata :

    "Jika kamu merendahkan nilai solat, apakah lagi yang memberikan kemuliaan pada dirimu?
    Sebagaimana nilai solat kamu, begitulah nilai hidupmu. Tidakkah kamu tahu bahawa solat digandingkan bersama Al-Falah (Kejayaan).
    Mana mungkin Allah memberikan kamu TAUFIQ, sedangkan kamu tidak menyahut panggilan NYA"

    "Jika niat dan maksudmu dalam menuntut ilmu untuk mendapat hidayah, bukan sekadar mengetahui riwayat, maka bergembiralah. Sesungguhnya para malaikat membentangkan sayapnya untukmu ketika engkau berjalan dan ikan-ikan paus di laut memintakan keampunan bagimu manakala engkau berusaha. Tapi, engkau harus tahu sebelumnya bahawa hidayah merupakan buah dari ilmu pengetahuan. Hidayah memiliki permulaan dan akhir serta aspek zahir dan batin. Untuk mencapai titik akhir tersebut, permulaannya harus tersusun rapi. Begitu pula, untuk menyingkap aspek batinnya, harus diketahui terlebih dahulu aspek zahirnya."
    (Imam Ghazali)

    Ulama Salaf berpesan :

    “Wahai anak Adam! Juallah duniamu dengan akhirat, maka engkau akan UNTUNG semuanya, tetapi jangan engkau jual akhirat dengan dunia, maka engkau akan RUGI semuanya.”

    “Bagi orang orang yang telah mengerjakan kewajipan agamanya dengan baik, kemudian terasa penat dan letih pada malamnya, sehingga tidak dapat mengerjakan amalan-amalan sunnah, maka Allah dan Rasul-Nya memberikan jaminan dengan ampunan sepanjang malam yang dilaluinya dengan tidur yang nyenyak”.

    Pesanan Imam al-Junid al-Baghdadi:

    Hatimu itu rumah Allah. Jangan biarkan yang lain duduk di dalamnya kecuali ALLAH. Subhanallah.. kalimat indah dari kekasih Allah.. Orang yang dekat dengan Allah, kata-kata mereka sangat berkat.

    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

    "Sesungguhnya setiap jalan dakwah itu disertai oleh cabaran dan tribulasi. Sesungguhnya aku takut jika jalan perjuangan tiada cabaran. Ditakuti tersalah pilih jalan perjuangan, kerana perjuangan para Rasul terdahulu disertai onak dan duri" - Syeikh Mustafa Mashur

    Kiranya golongan yang ingkar masih tidak mahu menerima peringatan yang diberi kepadanya) maka tidak ada lagi yang mereka tunggu melainkan saat kiamat yang akan datang kepada mereka secara mengejut, kerana sesungguhnya telah lahirlah tanda-tanda kedatangannya. Kalaulah demikian, maka bagaimanakah mereka dapat menerima peringatan yang diberi kepada mereka - apabila saat kiamat itu datang kepada mereka?

    (Muhammad :18)

    ‘Di antara tanda berpalingnya Allah Subhanahu Wa Ta’ala dari seorang hamba adalah Allah menjadikan kesibukannya pada hal-hal yang tidak bermanfaat baginya.’

    ‘Sesungguhnya Allah telah menetapkan kematian, sakit dan sihat (bagi setiap hamba-Nya). Barang siapa mendustakan takdir maka sesungguhnya ia telah mendustakan al-Qur’an. Dan barang siapa mendustakan al-Qur’an, maka sesungguhnya ia telah mendustakan Allah.’

    IMAM HASSAN AL-BASRIY

    Saidina Abu Bakar berkhutbah ketika mula dilantik menjadi khalifah, yang antaranya bermaksud".....Maka jika aku istiqomah di atas KEBENARAN, tolong ikuti aku, tetapi jika aku keliru maka luruskan diriku......" (Tartib wa Tahdzhib kitab Al Bidayah Wan Nihayah - Imam Ibnu Katsir)

    Da'ie ibarat tiram di laut, dihiris pepasir tercalarlah ia, sungguhpun terluka tetapi dipendam, sungguhpun pedih tapi tetap disimpan, namun akhirnya dibalas MUTIARA BERHARGA..... Perjuangan Islam bukannya ada pilihan tetapi satu amanah Allah, menuntut seribu pengorbanan bagi sesiapa yang dihatinya terselit IMAN dan TAQWA dan sedar dirinya bertuhankan Allah...

    Abu Ali Al-Daqqaq menceritakan, seorang teman telah menziarahi seorang Syeikh. Ketika tiba di rumahnya, didapati tuan Syeikh itu sedang menangis. Dengan penuh kehairanan dia pun bertanya: “Tuan Guru, mengapa tuan menangis?” “Aku lapar…..”jawabnya.”Orang seperti tuan menangis kerana lapar?” tanya teman itu dengan kehairanan. Syeikh itu pun menjawab :”Sengaja aku menanggung lapar supaya aku dapat menangis.”