الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين

أهلا وسهلا بكم

إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة التعليمات كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ، إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله يقول: "إن إبليس قال لربه: بعزتك وجلالك لا أبرح أغوي بني آدم مادامت الأرواح فيهم - فقال الله: فبعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني"



اللّهم طهّر لساني من الكذب ، وقلبي من النفاق ، وعملي من الرياء ، وبصري من الخيانة ,, فإنّك تعلم خائنة الأعين ,, وما تخفي الصدور

اللهم استَخدِمني ولاَ تستَبدِلني، وانفَع بيِ، واجعَل عَملي خَالصاً لِوجهك الكَريم ... يا الله


اللهــم اجعل عملي على تمبـلر صالحاً,, واجعله لوجهك خالصاً,, ولا تجعل لأحد فيه شيئاً ,, وتقبل مني واجعله نورا لي في قبري,, وحسن خاتمة لي عند مماتي ,, ونجاةً من النار ومغفرةً من كل ذنب

يارب يارب يارب

    KEMASKINI

    _

    _
    ALLAHUMMA YA ALLAH BERIKANLAH KEJAYAAN DUNIA AKHIRAT PADAKU , AHLI KELUARGAKU DAN SEMUA YANG MEMBACA KARYA-KARYA YANG KUTULIS KERANA-MU AAMIIN YA RABBAL A'LAMIIN “Ya Allah, maafkanlah kesalahan kami, ampunkanlah dosa-dosa kami. Dosa-dosa kedua ibu bapa kami, saudara-saudara kami serta sahabat-sahabat kami. Dan Engkau kurniakanlah rahmatMu kepada seluruh hamba-hambaMu. Ya Allah, dengan rendah diri dan rasa hina yang sangat tinggi. Lindungilah kami dari kesesatan kejahilan yang nyata mahupun yang terselindung. Sesungguhnya tiadalah sebaik-baik perlindung selain Engkau. Jauhkanlah kami dari syirik dan kekaguman kepada diri sendiri. Hindarkanlah kami dari kata-kata yang dusta. Sesungguhnya Engkaulah yang maha berkuasa di atas setiap sesuatu.”

    ﻧﺒﻲ الله حزقيال عليه السلام



    اسم عبري معناه "الله يقوي". وهو أحد أبناء الأنبياء الكبار، ابن بوزي، ومن عشيرة كهنوتية (حزقيال 1: 3). ولد وكبر ونشأ في فلسطين، وربما في أورشليم في بيئة الهيكل، أثناء خدمة النبي أرميا. ثم حُمِل مسبيًا من يهوذا مع يهوياكين (579 ق.م.) ثماني سنوات بعد نفي دانيال (حز 33: 21 و40: 1 وقارنه مع 2 ملوك 24: 11-16). وكان شابًا في ذلك الوقت، ولم يكن طفلًا لكنه كان تحت السن عندما نهض اللاويون بواجباتهم وحسبوا في الإحصاء كرجال. وعاش مع المسبيين اليهود على نهر خابور أو "كبار" وهو قناة في أرض بابل، وربما كانت في تل أبيب (حزقيال 1: 1 و3 و3: 15)، تزوّج ربما مبكرًا في السنة السادسة،
    أو على الأكثر في السنة التاسعة من السبي، وكان له بيت (ص 8: 1 و24: 1 و18).

    بدأت خدمته النبوية في السنة الخامسة لسبي يهوياكين، أي بزمن مدته 7 سنين قبل خراب الهيكل في أورشليم، بينما كان ساكنًا على ضفاف الخيبر (ص 1: 1 و2). وكان في السنة الثلاثين من عمره وهي السن التي فيها يدخل اللاويون الخدمة (عدد 4: 3). والنظرية أن السنة الثلاثين لا تشير إلى سن حزقيال، لكنها تاريخ محسوب أما من اعتلاء نبوخذ نصر، العرش، أو من اصلاحات يوشيا، تسقط بالنظر إلى ارميا 25: 1 و3 و2 ملوك 23: 36 و25: 2-6 وحزقيال 1: 2. ومع أنه كان مسبيًا في أرض غريبة. إلاّ أنه كانت له الحرية أن ينطق بنبواته. وكان يرجع إليه شيوخ الشعب لأجل النصيحة (ص 8: 1 و14: 1 و20: 1). لكن كلماته لم تتبع بأمانة (33: 30-33). وواضح من المشابهات في الفكر واللغة أنه كان على دراية تامة بتعليم ارميا. فهو يتناول ملاحظات ارميا التعليمية، أو استعارته الإيضاحية، أو خطاباته القصيرة، ويوضحها ويوسعها، وكثيرًا ما يعطيها صيغة أدبية نهائية: مثل القدر (ارميا 1: 13-15 وحزقيال 11: 2-11 و24: 3-14)، والأختين (ارميا 3: 6-11 وحزقيال 23)، والغفران للمذنبين عندما يتوبون (الأمة، ارميا 18: 5-12 والفرد، حزقيال 18: 21-32)، والرعاة يستعاض عنهم بالملك الدادوي (ارميا 23: 1-6 وحزقيال 34: 1-24)، المسئولية الفردية بالنظر إلى المثل عن الآباء الذين يأكلون الحصرم (ارميا 31: 29 و30 وحزقيال 18: 2-31)، الخليقة الروحية الجديدة (ارميا 31: 33 و34 وحزقيال 11: 19 و20 و36: 25-29). وللمسببين من دون اليهود الذين بقوا مقيمين، رجاء رجاء المستقبل (ارميا 24 وحزقيال 111: 15-21 و37: 1-14). وقد امتد نشاط حزقيال النبوي فترة تزيد عن 22 سنة على الأقل (قارن ص 1: 2 مع 29: 17). ولا يعرف وقت موته ولا الطريقة التي مات بها.

    وقد كتب السفر المعروف باسمه: سفر حزقيال.

    ويعتقد البعض أنه هو نفسه شخصية "ذو الكفل النبي" في الإسلام

    قد كتبه حزقيال النبي، وسفر حزقيال يقوم في الكتاب العربي بين مراثي ارميا ودانيال. وبما أن هذين السفرين موضوعان بين الكتابات في الأسفار العبرية القانونية، فإن مكان حزقيال في الكتب المقدسة العبرية يأتي مباشرة بعد ارميا. والنبوات مرتبة بنظامها التاريخي تقريبًا، وهي مؤرخة بحسب سني سبي يهوياكين التي ألقيت فيها. والسفر ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

    أولًا- نبوات ألقيت قيل غزو أورشليم، وهي تنبئ عن سقوطها بسبب خطاياها. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس الكتاب المقدس والأقسام الأخرى). في السنة الخامسة يدعى الكاهن للوظيفة النبوية ويعد لعمله بواسطة رؤيا (1: 1-3: 21)، ثم يؤمر بأن يتنبأ، بواسطة أفعال رمزية وتفسيرها، عن خراب المدينة (3: 22-7: 27). في السنة السادسة إنذارات ليهوذا بسبب وثنيتها (ص 8)، ارتحال يهوه الرمزي من الهيكل بسبب تدنيسه (9: 1-11:13)، تعزية، فإِن المسببين ما زالوا شعب الله، وهو سيكون مقدسًا لهم (آية 16)، ويردهم إلى أرض آبائهم (آية 17)، ويعطي الذين يصلحون حياتهم قلبًا جديدًا (الآيات 18-21). وعدم الإيمان والالتصاق بالأنبياء الكذبة هما سبب ترك يهوه مدينته (ص 12-14)، وإن خراب  مؤكد (ص 15-17)، لكن التائبين سيتمتعون برضى الله (ص 18). رثاء على رؤساء إسرائيل (ص 19). في السنة السابعة، يتنبأ بأن يهوه سيعاقب الشعب لأن اسمه قد تدنس في نظر الأمم. لكنه سيردهم فيما بعد لأجل اسمه (20: 1-44)، وقوع القضاء مؤكد، وقد ذكرت التعديات أمام الله (20: 45-23: 49). في السنة التاسعة، يرمز إلى حصار أورشليم وتشتت الشعب بقدر (ص24).



    ثانيًا- نبوات الحكم على الأمم: في السنة التاسعة، على امون وموآب وادوم وفلسطين (ص 25) في السنة الحادية عشرة، علة صور وصيداء (ص 26-28). وفي السنوات العاشرة، والسابعة والعشرين، والحادية عشرة، على مصر (ص 29-32).

    ثالثًا- نبوات متعلقة بالرجوع من السبي: ألقيت بعد غزو نبوخذ نصر لأورشليم وخرابها. في السنة الثانية عشرة، في المساء قبلما وصلت أخبار سقوط المدينة إلى النبي، كانت يد الرب عليه، وعندما تلقى النبي هذه الأخبار بدأ نشاطه من جديد (33: 1-22). ويتعلم أن الشعب بعد الدينونة سيدرك أن يهوه هو الله، وأن نبيًا صادقًا كان بينهم (33: 23-33)، وسيقوم راعٍ صالح هو داود
    (ص 34)، وسيعاقب أعداءهم (ص 35)، وسيتقدس الشعب وسيرجعون إلى أرضهم (ص 36)، وسينتعش الأسباط الاثنا عشر كما من الموت، ويعودون فيجتمعون (ص 37)، وسيقهر أعداؤهم أخيرًا (ص 38 و39). في السنة الخامسة والعشرين، تكشف إعادة تأسيس كنيسة الله، إذا تعرض رمزيًا في رؤيا الهيكل مكبرًا ومقدسًا كله، والشعب مطهرًا ومقبولًا لدى يهوه (ص 40-43)، وخدماته المقدسة (ص 44-46)، ونهر الحياة يخرج منه ويجعل الحياة بهجة (ص 47)، وتوزيع الأرض بين الأسباط، وتعرف مدينتهم بأنها المكان الذي يحل فيه يهوه (ص 48).

    في هذه الرؤيا يتغير الهيكل الذي قد عرفه حزقيال جيدًا في أيام صباه تغييرًا تامًا في مظهره. فعوضًا عمدن جيل صهيون الصغير، يرى جبلًا عاليًا متوجًا بمباني مقدسًا جديدًا أعظم من ذي قبل. وملاكًا، بقصبة وحبل قياس، واقفًا في الباب. والهيكل الجديد مصمّم فعلًا حسب القديم في ترتيباته العامة، لكنه قائم بالنسبة إلى مساكن الناس، وأفنيته وغرفه منسّقة حتى تحمي قداسة يهوه، الذي سيسكن هناك حالًا، وتطبع على العابدين انفصال يهوه عن كلا النجاسة الأدبية والطقسية. منذ سنوات كثيرة مضت قد رأى حزقيال في رؤيا يهوه تاركًا الهيكل القديم المدنس (10: 18 و19 و11: 22-24). والآن يرى النبي يهوه راجعًا من الباب نفسه إلى الهيكل ومجد يهوه مالئًا البيت، ويسمع صوتًا من الداخل قائلًا: "هذا مكان كرسيّ...حيث أسكن في وسط إسرائيل إلى الأبد ولا ينجس بعد بيت إسرائيل اسمي القدوس...) (43: 1-6). وفي الدار الداخلية بعد أمام بيت المقدس، يرى حزقيال مذبح الكفّارة معدًّا لإسرائيل الجديد ويسمع التصريح: "فأرضى عنهم يقول السيد الرب" (الآيات 13-27).

    وتوصف الآن للنبي عبادة إسرائيل المقبول وفي الثيوقراطية الجديدة ستطابق الحالة الحقيقية المثل الأعلى الإلهي. ولن يدخل إلى المقدس غير المختونين بالقلب أو الجسد. والعشائر اللاوية التي دلّت على أنها غير أمينة قديمًا لن يسمح لها بأن تخدم المذبح، لكنهم سيعطون مكانًا، مهما يكن متواضعًا، في الهيكل. والكهنة بنو صادق الذين اسمهم نفسه يعني بار، الذين ظلوا أمناء هم وحدهم سيشغلون وظيفة الكاهن العليا قدام يهوه (ص 44). وستقدم للرب تقدمة، قسم من الأرض لإعانة الخدمات ولخدمة المقدس (45: 1-6). وللرئيس أيضًا ستعطى إعانة مناسبة من تقدمة الأرض، تمكنه من تدعيم الخدمات العامة باسم الشعب، وهو لن يسيء استغلال سلطته باضطهاد الشعب أو التعدي على حقوق الكهنة (45: 7-12 و46: 2 و16-18). والشعب كذلك سيجتمع في أماكنه المعيّنة في الهيكل عندما يعبدونه (آية 9). وكل أعضاء الثيوقراطية، الرسميين والشعبيين يعرفون الواجبات المختصة بهم في أماكنهم وعلاقاتهم المتعددة بالنسبة إلى الكفّارة ويؤدون هذه الواجبات. ويرى حزقيال بعد ذلك نهرًا خارجًا من الهيكل، متزايدًا إلى مجرى عظيم، يهب الحياة والصحة للمناطق التي يعمها الجدب والموت (47: 1-12). وحدود الأرض التي ستحتلها الجماعة الراجعة من السبي موصوفة (47: 13: 20)، وموقع الأسباط (47: 21-48: 29)، وتقدمة الأرض تقسّم بين الكهنة واللاويين والرئيس والمدينة (48: 8-22). خص جميع الشعب مشتركًا (انظر الآيات 15-20 و30-34 وقارن آية 19و 45: 6)، واسمها يهوه شمّه أيّ يهوه هناك (48: 35)، إشارة إلى الفكر المركزي للنبوة كلها.

    صورة في موقع الأنبا تكلا: كتاب حزقيال

    فما هو النصيب الذي قام به حزقيال في تقدم الفكر الديني? يعتبر نقاد "مدرسة ويلهاوزين" أن حزقيال هو أبو اليهودية الشكلية الأخيرة. ويزعمون أن وصف أورشليم الجديدة في الإصحاحات 40-48 هو البرامج لذي بناءً عليه أقام الترتيبات الكهنوتية الخاصة المتضمنة في لاويين وعدد. هذه النظرية مرفوضة من العلماء الذين يتخذون النظرة الكتابية عن صل القوانين العبرانية، ويتمسكون بأن تشريع اللاويين الخاص يسبق عصر حزقيال، وأيضًا أن النبي لم يقصد أن تكون هذه الإصحاحات كبرنامج. والصورة المعلنة في هذه الإصحاحات ليست مثلًا أعلى توقّع النبي أن يتحقق حرفيًا، لكنها رمزية خالصة. فليس من الممكن ن نفهم جبل صهيون المرتفع الجديد، والمقاييس وتقسيمات الأرض الهندسية، والياه الشافية التي تخرج من المقدس وتصبح في الحال نهرًا عظيمًا، والأشجار التي تنتج ثمرها كل شهر وورقها للشفاء إلاّ لهذا الاعتبار. ومن بين الأشياء الأخرى التي قدمها:

    الفكرة عن الله. فهو يزيل فكرة تحول الله إلى إنسان "منظر شبه مجد الرب" (1: 28). بينما آخرون يتكلمون عن يهوه يرعى شعبه (تكوين 48: 15 ومزمور 28)، يجمع مشتتي قطيعه (ارميا 23: 3 و31: 10)، ويعتني بهم بلطف (اشعياء 40: 11)، ويمثل حزقيال الله كمن يفتش عن خرافه الضالة (حزقيال 34ك 11-16 وقارن متى 18: 12-14 ولوقا 19: 10).

    رؤيا أورشليم الجديدة: الجبل المرتفع (حزقيال 40: 2 ورؤيا 21: 10)، المدينة المقدسة خيمة الله بين الناس (حزقيال 37: 27 ورؤيا 21: 3)، مجد الله فيها (حزقيال مجد الله فيها (حزقيال 43: 2-5 ورؤيا 21: 11)، المدينة المربعة (حزقيال 48: 16 و30 ورؤيا 21: 16)، التي اثنا عشر بابًا (حزقيال 48: 30-34 ورؤيا 22: 1)، الأشجار التي على جانبي النهر، التي أوراقها للشفاء (حزقيال 47: 7 و12 ورؤيا 22: 2). وهي رمزية في حزقيال كما أنها رمزية في سفر الرؤيا.

    لكن فوق الكل ساعد حزقيال الفكرة الروحية لأورشليم المستقبل فهو يتناول تعاليم ارميا الأصلية، ويؤكد المسؤلية الفردية بأكثر وضوح (حزقيال 18 و33: 1-20). وكذلك طبيعة الشعب التي تخلق من جديد، ومجد وقداسة الملكوت التي ستكون تاج الزمان الآتي (11: 19و 20 و36: 24-29). إن جماعة الله الجديدة هي موضوع رجاء شعب الله عندما ينظرون إلى المستقبل المجيد.

    نتظم حزقيال النبي في سلك الكهنوت وكان أحد الذين سبوا إلى بابل مع بقية اليهود الذين أُجلوا عن المدينة المجيدة في سنة 597 ق.م، وهناك اختاره الله ليكون له نبياً. أوحى إليه الروح القدس بهذه الرسالة لتكون تحذيراً من الدينونة القادمة على البقية الباقية في أُورشليم. بيد أن إنذارته لم تلق أُذناً صاغية من اليهود المأسورين معه؛ وعندما تحققت نبوءاته المحزنة بدمار أُورشليم في عام 586 ق.م. أقبل عليه الناس ليستمعوا إلى أقواله بلهفة وصدق. في هذه الفترة طرأ نغم جديد على رسالته فتحولت من رسالة تنادي بحلول دينونة الله وقضائه إلى رسالة مفعمة بالتعزية والرجاء. لقد وقع الأسوأُ وحان الوقت لرسم الخطط تأَهباً لبداية جديدة. رأى حزقيال نفسه كراع ورقيب على بني إسرائيل. كان عليه كراع أن يحافظ على شعبه، وكرقيب أن يحذرهم من الخطر المداهم.

    إن رسالة حزقيال قائمة على أساس قداسة الله غير المتحولة. وهي تشتمل على وعد وتحذير في آن واحد. هي تحذير لأن الله قد وعد بمعاقبة الخطيئة وهذا لابد أن يتم. وهي وعد لأن الله قد وعد أن يظل وفياً أميناً لمحبيه وهذا لا يمكن أن ينقض؛ فكتاب حزقيال يظهر تحقق كلام الله الثابت في الوعد والوعيد: لقد تم خراب أُورشليم حسب وعيد الله عقاباً لخطيئة أَهل يهوذا. من هذا يظهر أن نوعية الحياة التي يعيشها شعب الله تقرر طريقة معاملة الله لهم.

    اول ثلاث اصحاحات من نبوة حزقيال ويمكنك قراءة النبوة بكاملها من الكتاب المقدس العهد القديم .

    كان في سنة الثلاثين في الشهر الرابع في الخامس من الشهر وانا بين المسبيين عند نهر خابور ان السموات انفتحت فرأيت رؤى الله. في الخامس من الشهر وهي السنة الخامسة من سبي يوياكين الملك صار كلام الرب الى حزقيال الكاهن ابن بوزي في ارض الكلدانيين عند نهر خابور. وكانت عليه هناك يد الرب. فنظرت واذا بريح عاصفة جاءت من الشمال. سحابة عظيمة ونار متواصلة وحولها لمعان ومن وسطها كمنظر النحاس اللامع من وسط النار. ومن وسطها شبه اربعة حيوانات وهذا منظرها. لها شبه انسان. ولكل واحد اربع اوجه ولكل واحد اربعة اجنحة. وارجلها ارجل قائمة واقدام ارجلها كقدم رجل العجل وبارقة كمنظر النحاس المصقول. وايدي انسان تحت اجنحتها على جوانبها الاربعة. ووجوهها واجنحتها لجوانبها الاربعة. واجنحتها متصلة الواحد
    باخيه. لم تدر عند سيرها. كل واحد يسير الى جهة وجهه. اما شبه وجوهها فوجه انسان ووجه اسد لليمين لاربعتها ووجه ثور من الشمال لاربعتها ووجه نسر لاربعتها. فهذه اوجهها. اما اجنحتها فمبسوطة من فوق. لكل واحد اثنان متصلان احدهما باخيه واثنان يغطيان اجسامها. وكل واحد كان يسير الى جهة وجهه. الى حيث تكون الروح لتسير تسير. لم تدر عند سيرها. اما شبه الحيوانات فمنظرها كجمر نار متقدة كمنظر مصابيح هي سالكة بين الحيوانات. وللنار لمعان ومن النار كان يخرج برق الحيوانات راكضة وراجعة كمنظر البرق.

    فنظرت الحيوانات واذا بكرة واحدة على الارض بجانب الحيوانات باوجهها الاربعة. منظر البكرات وصنعتها كمنظر الزبرجد. وللاربع شكل واحد ومنظرها وصنعتها كانها كانت بكرة وسط بكرة. لما سارت سارت على جوانبها الاربعة. لم تدر عند سيرها. اما أطرها فعالية ومخيفة. وأطرها ملآنة عيونا حواليها للاربع. فاذا سارت الحيوانات سارت البكرات بجانبها واذا ارتفعت الحيوانات عن الارض ارتفعت البكرات. الى حيث تكون الروح لتسير يسيرون الى حيث الروح لتسير والبكرات ترتفع معها. لان روح الحيوانات كانت في البكرات. فاذا سارت تلك سارت هذه واذا وقفت تلك وقفت. واذا ارتفعت تلك عن الارض ارتفعت البكرات معها لان روح الحيوانات كانت في البكرات. وعلى رؤوس الحيوانات شبه مقبب كمنظر البلور الهائل منتشرا على رؤوسها من فوق. وتحت المقبب اجنحتها مستقيمة الواحد نحو اخيه. لكل واحد اثنان يغطيان من هنا ولكل واحد اثنان يغطيان من هناك اجسامها. فلما سارت سمعت صوت اجنحتها كخرير مياه كثيرة كصوت القدير صوت ضجة كصوت جيش. ولما وقفت ارخت اجنحتها. فكان صوت من فوق المقبب الذي على رؤوسها. اذا وقفت ارخت اجنحتها. وفوق المقبب الذي على رؤوسها شبه عرش كمنظر حجر العقيق الازرق وعلى شبه العرش شبه كمنظر انسان عليه من فوق. ورأيت مثل منظر النحاس اللامع كمنظر نار داخله من حوله من منظر حقويه الى فوق ومن منظر حقويه الى تحت رأيت مثل منظر نار ولها لمعان من حولها كمنظر القوس التي في السحاب يوم مطر هكذا منظر اللمعان من حوله. هذا منظر شبه مجد الرب. ولما رأيته خررت على وجهي. وسمعت صوت متكلم

    فقال لي يا ابن آدم قم على قدميك فأتكلم معك. فدخل فيّ روح لما تكلم معي واقامني على قدميّ فسمعت المتكلم معي. وقال لي يا ابن آدم انا مرسلك الى بني اسرائيل الى امة متمردة قد تمردت عليّ. هم وآباؤهم عصوا عليّ الى ذات هذا اليوم. والبنون القساة الوجوه والصلاب القلوب انا مرسلك اليهم. فتقول لهم هكذا قال السيد الرب. وهم ان سمعوا وان امتنعوا. لانهم بيت متمرد. فانهم يعلمون ان نبيا كان بينهم. اما انت يا ابن آدم فلا تخف منهم ومن كلامهم لا تخف لانهم قريس وسلاء لديك وانت ساكن بين العقارب. من كلامهم لا تخف ومن وجوههم لا ترتعب. لانهم بيت متمرد. وتتكلم معهم بكلامي ان سمعوا وان امتنعوا لانهم متمردون

    وانت يا ابن آدم فاسمع ما انا مكلمك به. لا تكن متمردا كالبيت المتمرد. افتح فمك وكل ما انا معطيكه. فنظرت واذا بيد ممدودة اليّ واذا بدرج سفر فيها. فنشره امامي وهو مكتوب من داخل ومن قفاه وكتب فيه مراث ونحيب وويل

    وقال لي يا ابن آدم كل ما تجده. كل هذا الدرج واذهب كلم بيت اسرائيل. ففتحت فمي فاطعمني ذلك الدرج. وقال لي يا ابن آدم اطعم بطنك واملأ جوفك من هذا الدرج الذي انا معطيكه. فأكلته فصار في فمي كالعسل حلاوة

    فقال لي يا ابن آدم اذهب امض الى بيت اسرائيل وكلمهم بكلامي. لانك غير مرسل الى شعب غامض اللغة وثقيل اللسان بل الى بيت اسرائيل. لا الى شعوب كثيرة غامضة اللغة وثقيلة اللسان لست تفهم كلامهم. فلو ارسلتك الى هؤلاء لسمعوا لك. لكن بيت اسرائيل لا يشاء ان يسمع لك. لانهم لا يشاؤون ان يسمعوا لي. لان كل بيت اسرائيل صلاب الجباه وقساة القلوب. هانذا قد جعلت وجهك صلبا مثل وجوههم وجبهتك صلبة مثل جباههم. قد جعلت جبهتك كالماس اصلب من الصوان فلا تخفهم ولا ترتعب من وجوههم لانهم بيت متمرد

    وقال لي يا ابن آدم كل الكلام الذي اكلمك به اوعه في قلبك واسمعه باذنيك. وامض اذهب الى المسبيين الى بني شعبك وكلمهم وقل لهم هكذا قال السيد الرب ان سمعوا وان امتنعوا. ثم حملني روح فسمعت خلفي صوت رعد عظيم مبارك مجد الرب من مكانه. وصوت اجنحة الحيوانات المتلاصقة الواحد باخيه وصوت البكرات معها وصوت رعد عظيم. فحملني الروح واخذني فذهبت مرّا في حرارة روحي ويد الرب كانت شديدة عليّ

    فجئت الى المسبيين عند تل ابيب الساكنين عند نهر خابور وحيث سكنوا هناك سكنت سبعة ايام متحيرا في وسطهم. وكان عند تمام السبعة الايام ان كلمة الرب صارت اليّ قائلة. يا ابن آدم قد جعلتك رقيبا لبيت اسرائيل. فاسمع الكلمة من فمي وانذرهم من قبلي. اذا قلت للشرير موتا تموت وما انذرته انت ولا تكلمت انذارا للشرير من طريقه الرديئة لإحيائه فذلك الشرير يموت باثمه اما دمه فمن يدك اطلبه. وان انذرت انت الشرير ولم يرجع عن شره ولا عن طريقه الرديئة فانه يموت باثمه. اما انت فقد نجيت نفسك.

    والبار ان رجع عن بره وعمل اثما وجعلت معثرة امامه فانه يموت. لانك لم تنذره يموت في خطيته ولا يذكر بره الذي عمله. اما دمه فمن يدك اطلبه. وان انذرت انت البار من ان يخطئ البار وهو لم يخطئ فانه حياة يحيا لانه انذر وانت تكون قد نجيت نفسك وكانت يد الرب عليّ هناك وقال لي قم اخرج الى البقعة وهناك اكلمك. فقمت وخرجت الى البقعة واذا بمجد الرب واقف هناك كالمجد الذي رايته عند نهر خابور. فخررت على وجهي فدخل فيّ روح واقامني على قدميّ. ثم كلمني وقال لي. اذهب اغلق على نفسك في وسط بيتك. وانت يا ابن آدم فها هم يضعون عليك ربطا ويقيدونك بها فلا تخرج في وسطهم. وألصق لسانك بحنكك فتبكم ولا تكون لهم رجلا موبخا لانهم بيت متمرد. فاذا كلمتك افتح فمك فتقول لهم هكذا قال السيد الرب. من يسمع فليسمع ومن يمتنع فليمتنع. لانهم بيت متمرد .

    ﻣﻦ أﺻﻞ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ


    النبي حزقيال عليه السلام
    إن حزقيال بن بوزي الكاهن، عليه السلام، وُلد في أرض إسرائيل وكان له دور كبير بدعوة شعبه بني إسرائيل إلى عبادة الله بعد تدمير الهيكل في أورشليم القدس عام ٥٨٦ قبل الميلاد. وكان من الأنبياء الصالحين، عليهم السلام، وورد ذكره في سفر نبوة «حزقيال» في الكتاب المقدس العبري (وهو العهد القديم). لكن يبدأ كتاب حزقيال عندما كان النبي يعيش في بابل وحداً في مدينة تل أبيب العراقية (حزقيال ٣: ١٥) بين عام ٥٩٣ إلى ٥٧١ قبل الميلاد. يُطلق بعض المسلمين الاسم ذا الكفل على حزقيال.

    عاش هذا النبي حزقيال خلال السبي البابلي وقدم لبابل (العراق) بعد أن توفيت زوجته أثناء حصار أورشليم القدس (حزقيال ٢٤: ١٦). تبدأ نبوة حزقيال بعد خمس سنوات من إجلاء المجموعة الأولى من المنفيين الذين طُردوا من أرض إسرائيل على يده نبوخذ نصر الثاني. 
    من المعروف أن عبادة الله عند اليهود وفقاً للتوراة كانت في الهيكل المقدس في أورشليم القدس كما نجد بقوله تعالى ﴿إِيَّاكُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا مُحْرَقَاتِكُمْ فِي أَيِّ مَكَانٍ تَرْغَبُونَ فِيهِ، إِنَّمَا تُصْعِدُونَ مُحْرَقَاتِكُمْ وَتُمَارِسُونَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ فِي الْمَكَانِ الَّذِي يَخْتَارُهُ الرَّبُّ فِي أَرْضِ أَحَدِ أَسْبَاطِكُمْ﴾ (الثنية ١٢: ١٣ – ١٤ ترجمة كتاب الحياة). والآن بعد أن أصبح اليهود في بابل بعد السبي سأل بنو إسرائيل أنفسهم: كيف يمكن أن نعبد الرب أثناء وجودنا في المنفى؟ نجد في بداية هذا السفر جواباً لهذا السؤال.
    عندما تنبأ حزقيال نبوته الأولى، سَمِعَ الملائكة يقولون عندما يسبحون الله تعالى: ﴿«مُبَارَكٌ مَجْدُ الرَّبِّ مِنْ مَكَانِهِ»﴾ (٣: ١٢ ترجمة كتاب الحياة). ومكان الرب تعالى في كل مكانٍ في الدنيا، وفي قلوب المؤمنين، كما قال ﴿«قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ الرَّبُّ الْقَدِيرُ. مَجْدُهُ مِلْءُ كُلِّ الأَرْضِ»﴾ (أشعياء ٦: ٣ ترجمة كتاب الحياة). وحتى يومنا هذا عندما يصلي اليهود يذكرون هاتين الآيتين في صلاتهم في الكنس كي لا ينسوا ذكر الله تعالى. 
    من المبادئ التي نادى بها النبي حزقيال بأن الله تعالى لا يعاقب الإنسان على ذنبٍ اقترفه أبوه، وإنما كل إنسان يعاقب على ذنبٍ اقترفه بنفسه، كما قال ما يلي:
    ﴿هَا جَمِيعُ النُّفُوسِ هِيَ لِي. نَفْسُ الأَبِ كَنَفْسِ الابْنِ كِلْتَاهُمَا لِي. وَالنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِيءُ هِيَ تَمُوتُ. وَلَكِنْ إِنْ كَانَ الْمَرْءُ صَالِحاً يُمَارِسُ الْحَقَّ وَالْعَدْلَ،  وَلَمْ يَصْعَدْ إِلَى الْجِبَالِ لِيَأْكُلَ أَمَامَ الأَنْصَابِ،[١] وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى أَصْنَامِ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ، وَلَمْ يَزْنِ مَعَ امْرَأَةِ جَارِهِ وَلَمْ يُعَاشِرِ امْرَأَةً طَامِثاً، وَلَمْ يَظْلِمْ أَحَداً، بَلْ رَدَّ لِلْمَدْيُونِ رَهْنَهُ،[٢] وَلَمْ يَسْلِبْ قَطُّ، وَأَطْعَمَ الْجَائِعَ خُبْزَهُ وَكَسَا الْعُرْيَانَ ثَوْباً، وَلَمْ يَقْرِضْ بِالرِّبَا وَلَمْ يَأْخُذْ حَرَاماً، وَكَفَّ يَدَهُ عَنِ ارْتِكَابِ الإِثْمِ، وَقَضَى بِالإِنْصَافِ وَالْحَقِّ بَيْنَ إِنْسَانٍ وَإِنْسَانٍ. وَمَارَسَ فَرَائِضِي، وَأَطَاعَ أَحْكَامِي بِأَمَانَةٍ، فَهُوَ صِدِّيقٌ وَحَتْماً يَحْيَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ . . . لاَ يُعَاقَبُ الابْنُ بِإِثْمِ أَبِيهِ وَلاَ الأَبُ بِإِثْمِ ابْنِهِ. يُكَافَأُ الْبَارُّ بِبِرِّهِ وَيُجَازَى الشِّرِّيرُ بِشَرِّهِ﴾ (حزقيال ١٨: ٤ – ٩، ٢٠ ترجمة كتاب الحياة).
    كما قال بأن كل آثمٍ يستطيع أن يعود لله عز وجل ويتوب عن أخطائه: ﴿وَلَكِنْ إِنْ رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ خَطَايَاهُ كُلِّهَا الَّتِي ارْتَكَبَهَا، وَمَارَسَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَصَنَعَ مَا هُوَ عَدْلٌ وَحَقٌّ فَإِنَّهُ حَتْماً يَحْيَا، لاَ يَمُوتُ. وَلاَ تُذْكَرُ لَهُ جَمِيعُ آثَامِهِ الَّتِي ارْتَكَبَهَا. إِنَّمَا يَحْيَا بِبِرِّهِ الَّذِي عَمِلَهُ. أَحَقّاً أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ؟ أَلَيْسَ بِرُجُوعِهِ عَنْ طُرُقِهِ الآثِمَةِ فَيَحْيَا؟﴾ (حزقيال ١٨: ٢١ - ٢٣ ترجمة كتاب الحياة).
    تتضمن نبوءة حزقيال، عليه السلام، التوبيخ الشديد اللهجة من جهة، والوعود الجيدة من جهة أخرى التي لا تنطبق فقط على مملكة
    يهوذا القديمة ولكن تنطبق على كل بني إسرائيل في كل مكان وزمان. وعلى الرغم من أن الهيكل المقدس قد دُمر، فقد تنبأ حزقيال على المستقبل عندما يجتمع بنو إسرائيل ويعيشون بسلام مع جيرانهم أجمعين. سيعطيهم الرب لهم قلباً جديداً وبدورهم سوف يلتف بنو إسرائيل حول الله وسيكونون مطيعين له ولوصاياه بشكل دائم بقوله تعالى: ﴿وَأَهَبُكُمْ قَلْباً جَدِيداً، وَأَضَعُ فِي دَاخِلِكُمْ رُوحاً جَدِيدَةً، وَأَنْتَزِعُ مِنْ لَحْمِكُمْ قَلْبَ الْحَجَرِ وَأُعْطِيكُمْ عِوَضاً عَنْهُ قَلْبَ لَحْمٍ.﴾ (حزقيال ٣٦: ٢٦ ترجمة كتاب الحياة). هذا الحدث ترمز له في رؤيته من "الوادي من العظام الجافة" (حزقيال ٣٧: ١ – ١٤؛ ٢٤ – ٣٦) كما تنبأ على عصي يهوذا والأسباط العشرة (حزقيال ٣٧: ١٥ – ٢٨). 


    قبر حزقيال
    وفقاً لتاريخ يهود العراق فقد دُفن النبي في منطقة الكفل، قرية تقع على بعد اثنين وثلاثين كيلومتراً إلى الجنوب من مدينة الحلة في وسط العراق. حوالي عام ١١٦٥م زار الرحالة اليهودي بنيامين من تطيلة (في الأندلس) قبر النبي في منطقة الكفل وكتب وصفاً مفصلاً عنه. ذكر في كتابه الهام المسمى «رحلات بنيامين» الذي كتبه بالعبرية، أن القبر موجود على الفرات وكان اليهود والمسلمون يزورونه. وكذلك عندما زار الشاعر يهوذا الحريزي (٥٧١ - ٦٢١ﻫ، ١١٧٦ - ١٢٢٥م) القبر في الكفل كتب قصيدة جميلة عنه. كما يلي٣]  

    وأما جماعة الحلة فإنها جملة صالحة من أعيان الملة وفيهم وكيل سيدنا يحزقل [كذلك الاسم بالعبرية وهو حزقيال] عليه السلام، يحيى ابن الذباح، وهو من أهل الدين والصلاح وفيه قلتُ:
    اَلشَّيْخُ يَحْيَى حَازَ أَيَّ تَأَدُّبٍ
    أَعْزِزْ بِهِ مِنْ مَاجِدٍ وَمُتَرِّبِ
    فَضْلَانُ فِيهِ  إِنَّهُ بِرٌّ تَقِيٌ 
    وَوَكِيلُ سَيِّدِنَا يِحِزْقِيلِ النَّبِيِ
    ويقوم يهود العراق بزيارة هذا القبر خلال عيد الأسابيع الذي يقع في بداية فصل الصيف، حتى أُطلق على هذا العيد الاسم "عيد الزيارة" عند اليهود العراقيين.
    يقع القبر في كهف من صنع الإنسان تغطيه قبة وفي الغرفة المجاورة لقبر النبي خمسة أضرحة المفروض أنها تحتوي على رفات خمسة من الحاخامات. وتحتوي الغرفة الثالثة على قبر ضريح السيد صالح دانيال، الذي كان محسناً معروفاً وأُوكلت حراسة القبر لأسرته. من بين مختلف الكتابات العبرية في القبر، نجد ثلاث قصائد التي ألفها عبد الله خضيار تكريماً 
    للجهات المانحة.

     «يريد [أن يقول:] أكل ذبائح الأصنام على قنن الجبال» من تفسير الحاخام يهوذا بن صموئيل (حوالي ٣٩٠ - ٤٦٢ﻫ، ١٠٠٠ - ١٠٧٠م)  وهو مسمى ابن بَلعم الأندلسي تألفه باللغة العربية وبالحروف العبرية وهو مطبوع في رَامات غان (أو رَمَة جنّ) عام ٢٠٠٠م (جامعة بار إيلان)، الذي قام بتحريره الباحث معربي فرص (صفحة ٥٧). 

    [٢] «يعني: رَهْنٌ، الذين يصرفه، امتثالاً لقول الله تعالى ﴿وَإِنْ كَانَ الْمُقْتَرِضُ فَقِيراً فَلاَ يَبِتْ رَهْنُهُ عِنْدَكَ، بَلْ رُدَّهُ إِلَيْهِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ لِيَنَامَ فِي ثَوْبِهِ وَيُبَارِكَكَ، فَيَحْسِبَ الرَّبُّ إِلَهُكَ ذَلِكَ لَكَ بِرّاً﴾ (الثنية ٢٤: ١٢ – ١٣ترجمة كتاب الحياة)» من تفسير الحاخام يهوذا بن صموئيل (كما هو وارد أعلاه، صفحة ٥٨).
    [٣] «خمسة فصول» من كتاب يحيى بن سليمان بن شآول أبو زكريا الحريزي من أهل طليطلة نشرها مؤخراً يشوع بلاو مع باحث آخر ( مطبوع بالعبرية "مسعي يهوذا" أورشليم القدس ٢٠٠٢م) صفحة ١٦٥


    Hizkial bin Busi adalah salah satu nabi Yehuda yang bernubuat pada pembuangan Israel sekitar tahun 593-571 SM. Ia menegur, menasihati dan
    menghiburkan bangsa Israel dalam pembuangan, di mana kata-katanya ini tertulis dalam Kitab Hizkial, yang terdapat dalam Alkitab Ibrani atau Perjanjian Lama di Alkitab Kristian.Hizkial adalah anak Busi, berasal dari keluarga imam. Dibesarkan di Palestin, mungkin di Jerusalem, dan dibawa ke Babylon pada tahun 597 SM.Setelah lima tahun masa pembuangan (sekitar tahun 593 SM),pada usia tiga puluh tahun ia dilantik Allah menjadi nabi. Dalam pembuangan tersebut, ia tinggal di Tel Aviv di tepi sungai Kebar.Hizkial menikah namun istrinya meninggal secara mendadak sebagai salah satu bentuk tindak kenabian
    Yesaya, sebab Allah telah menyatakan sebelumnya sebagai tanda bagi Israel. Oleh kerana penglihatan, tingkah laku dan tindak kenabiannya, Hizkial kerap disebut ekstatik, pengkhayal, ataupun dianggap orang yang mengalami gangguan jiwa. Ia melakukan beberapa tindak kenabian.

    Lahir 622 SM di Jerusalem. Meninggal pada 571 SM mungkin di Babilonia
    Masa pembuangan Yehuda (597-538 SM), tidak terlalu berat bagi orang Yahudi. Babel memindahkan bangsa-bangsa itu dalam kelompok-kelompok kecil dan membiarkan mereka membangun jati diri bangsa mereka. Orang-orang buangan itu membangun rumah, menanam pohon anggur, membina keterampilan dan merasa nyaman dengan keadaan yang baru. 

    Tugas utama Hizkial terdiri dari dua bahagian penting, yaitu: tugas untuk menjelaskan lukisan tentang penglihatan alam atas Hizkial dan rumusan sabda dan tindakan yang mencerminkan tugas dan perutusan nabi.
    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

    SOLIDARITI MENERUSKAN PERJUANGAN

    INI ZAMANNYA